|
|
|
|
|
|
.:: إعلانات اضواء العراق ::. |
||||
|
|
||||
|
|||||||
| التسجيل | الأسئلة الشائعة | قائمة الأعضاء | التقويم | الإعلانات | جعل المنتديات كمقروءة |
| أضـــواء المعرفة الدينية كل ما يتعلق بالديانات السماوية |
| اقوال وحكم |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | أنماط العرض |
|
#1
|
||||
|
||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد جـــاء في المنتخب : أن النبي {صلى الله عليه وآله }خرج من المدينة لقتال الكفار وأخذ معه علياً}عليه السلام{ وبقي الحسن والحسين {عليهما السلام} عند أمّهما لأنّهما صغيران ، فخرج الحسين {عليه السلام } ذات يوم من دار أمه يمشي في شوارع المدينة وكان عمره يومئذ ثلاث سنين فوقع بين نخيل وبساتين حول المدينة ، فجعل يسير في جوانبها ويتفرّج في مضاربها ، فمرّ عليه يهوديّ يقال له صالح بن وهب فأخذه الى بيته وأخفاه عن أمه حتّى بلغ النّهار الى وقت العصر والحسين ع لم يتبيّن له أثر . فثار قلب فاطمة{ عليها السلام} بالهمّ والحزن على ولدها الحسين{ ع}فصارت تخرج من باب بيتها الى باب المسجد سبعين مرّة فلم تر أحداً تبعثه في طلب الحسين {ع }، ثم أقبلت الى ولدها الحسن {ع} وقالت: يامهجة قلبي وقرة عيني ، قم فاطلب أخاك فإنّ قلبي يحترق من فراقه . فقام الحسن {ع} وخرج من المدينة وأتى الى دور حولها نخل كثير وجعل ينادي : ياحسين بن علي {ع} ، ياقرّة عين النبي {ص}، أين أنت يا أخي؟ [font=Courier]قال: فقام الحسن ينادي إذ بدت له غزالة في تلك السّاعة ،فألهم الله الحسن أن يسأل الغزالة فقال لها: ياظبية هل رأيت أخي حسيناً؟ فأنطق الله الغزالة ببركات رسول الله {ص}وقالت: ياحسن يانور عين المصطفى ، وسرور قلب المرتضى ، ويامهجة فؤاد الزّهراء ; اعلم أنّ أخاك أخذه صالح اليهودي وأخفاه في بيته ، فصار الحسن {ع }حتى أتى دار اليهودي فناداه فخرج صالح ، فقال له الحسن : ياصالح أخرج اليّ الحسين {ع}من دارك وسلّمه إليّ وإلاّ أقول لأمّي {ع} تدعو عليك في أوقات السّحر ، وتسأل ربّها حتّى لا يبقى على وجه الأرض يهوديُّ ; ثمّ أقول لأبي يضرب بحسامه لجمعكم حتّى يلحقكم بدار البوار ، وأقول لجدّي {ص}يسأل الله سبحانه أن لا يدع يهوديّاً إلا وقد فارق روحه .[/font فتحيّر صالح اليهودي من كلام الحسن{ ع }وقال له : ياصبي من أمّك؟ فقال: أمّي الزّهراء بنت محمّد المصطفى قلادة الصفوة ، ودرّة صدف العصمة ، وثمرة جمال العلم والحكمة ، وهي نقطة دائرة المناقب والمفاخر ، ولمعةٌ من أنوار المحامد والمآثر ، خمّرت طينة وجودها من تفّاح الجنّة ، وكتب الله في صحيفتها عتق عصاة الأمّة ، وهي أمّ السّادات النّجباء ، سيّدة النّساء البتول العذراء فاطمة الزّهراء. فقال اليهودي: أمّا أمّك فقد عرفتها ، فمن أبوك؟ فقال الحسن {ع}: انّ أبي أسد الله الغالب عليّ بن أبي طالب الضّارب بالسّيفين والطّاعن بالرّمحين ، والمصلّي مع النبي{صلى الله عليه وآله } في القبلتين ، والمفدي نفسه لسيّد الثقلين أبو الحسن والحسين {ع } فقال صالح : ياصبي قد عرفت أباك ، فمن جدّك؟ فقال: جدّي درّة من صدف الجليل ، وثمرة من شجرة ابراهيم الخليل ، الكوكب الدّري ، والنور المضيء من مصباح التبجيل المعلّق في عرش الربّ الجليل ، سيد الكونين ، ورسول الثقلين ، ونظام الدّارين ، وفخر العالمين ، ومقتدى الحرمين ، وامام المشرقين والمغربين ، جدّ السّبطين ، أنا الحسن وأخي الحسين فلما فرغ الحسن {ع} من تعداد مناقبه انجلى صدع الكفر عن قلب صالح وهملت عيناه بالدّموع وجعل كالمتحيّر ينظر تعجباً من حُسن منطقه وصغر سنّه وجودة فهمه ، ثمّ قال له : ياقرة فؤاد المصطفى ، ويانور عين المرتضى ، وياسرور صدر الزّهراء ; يا حسن أخبرني من قبل أن أسلّم اليك أخاك الحسين عن أحكام دين الإسلام حتّى أذعن لك وأنقاد الى الإسلام . ثم إن الحسن {ع }عرض عليه أحكام الإسلام ، وعرّفه الحلال والحرام .فأسلم صالح وأحسن الإسلام في يد الإمام ابن الإمام وسلّم اليه أخاه الحسين اقول السلام على اهل بيت النبوه ومعدن الرساله ومختلف الملائكه السلام على من زقوا العلم زقا الف الصلاه والسلام على نبي الرحمه وال بيته الطيبين الطاهرين ![]() |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| أنماط العرض | |
|
|
مواضيع مشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| سيرة الامام المهدي المنتظر(عج) | اميرة البحر | أضـــواء المعرفة الدينية | 6 | 30/06/06 09 :30 09:30:14 PM |
|
|